نبذة عنا
معهد المعلوماتية
للدراسات العليا
تأسس معهد المعلوماتية للدراسات العليا بموجب القانون رقم (6) لسنة 1997 وقانون الهيئة العراقية للحاسبات والمعلوماتية رقم (11) لسنة 2002، ويُعتبر أحد تشكيلات الهيئة العراقية للحاسبات والمعلوماتية. يتخصص المعهد بالدراسات النظرية والتطبيقية في مجال الحاسبات الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات، ويمنح شهادات الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه في علوم الحاسوب.

1972
سنة التأسيس
72
هيئة التدريس لدينا
917
الطلاب المتخرجين
917
الطلاب المتخرجين
معهد المعلوماتية
للدراسات العليا
في إطار تطبيق التوجهات الهادفة إلى رعاية جودة التعليم العالي وتحسين مخرجاته بما يلبي الاحتياجات ويتوافق مع المتطلبات الوطنية والإقليمية والعالمية، حرص معهد المعلوماتية للدراسات العليا على إيلاء أولوية استثنائية لعمليات التجديد والتحديث والتغيير الديناميكي لمناهجه ورؤاه وأهدافه.
في عصرٍ انتشرت فيه تقنيات الحاسوب المتقدمة في ربوعه، يشق معهد المعلوماتية للدراسات العليا – الهيئة العراقية للحاسبات والمعلوماتية – طريقه نحو التميز والتقدم والازدهار، آخذًا على عاتقه مسؤولية تخريج جيلٍ رائد من حملة الشهادات العليا، يتميزون بالتألق العلمي والإبداع، ليكونوا منافسين أقوياء في سوق العمل، سائرين بخطوات واثقة نحو التميز الأكاديمي والبحثي، بمساعدة نخبة من أعضاء هيئة التدريس من داخل المعهد وخارجه.

الاستاذة الدكتورة سهى محمد هادي
عميد المعهد
أهداف المعهد
- تحسين وتعزيز فهم ثقافة تكنولوجيا المعلومات في المجتمع، وتقديم خدمات اجتماعية تؤدي إلى الرفاه الاجتماعي والتنمية الاقتصادية من خلال أبحاث الماجستير والدكتوراه.
- توفير برامج دراسات عليا متميزة تُسهم في إعداد العلماء والمفكرين والمبتكرين.
- قيادة وتطوير البحوث التطبيقية في مجال تكنولوجيا المعلومات لإنتاج معارف جديدة وتقنيات مبتكرة تحتاجها الصناعة، قابلة للتسويق محليًا وإقليميًا.
- تطوير بنية تحتية عالية الجودة ونظام إدارة أعضاء هيئة التدريس، ودعم تطوير البرامج الأكاديمية لتحقيق أهداف التعليم العالي.

الرؤية
رؤيتنا هي أن نصبح مركزًا إبداعيًا ومبتكرًا وعالميًا للتميز في التعليم والبحث والخدمة في مجال المعلوماتية من خلال تطوير طلاب الدراسات العليا المؤهلين تأهيلاً عالياً والتعليم التقني من الطراز العالمي القائم على التدريس والتعلم والبحث الموجه نحو التطبيق مع شراكة متميزة مع القطاعين العام والخاص.
